منتديات الاستاذ محمد بن صالح بن دمنان
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته اهلا ومرحبا بك في منتدنا الغالي نرجوا منك ان تشرفنا في منتدنا بتسجيل فيه

منتديات الاستاذ محمد بن صالح بن دمنان

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته هذا المنتدى لإستاذ محمد بن صالح بن دمنان
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 خطبة عن أخطاء شائعة في البيوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
تائب الى الله
مدير عام
مدير عام


عدد المساهمات : 39
تاريخ التسجيل : 01/01/2011

مُساهمةموضوع: خطبة عن أخطاء شائعة في البيوع   الأحد يناير 09, 2011 12:36 pm

خطبة عن أخطاء شائعة في البيوع ( رقم 1 )



• أما بعد فيا أيها المسلمون :
قال الله تعالى في كتابه " وأحل الله البيع وحرَّم الربا "وقال النبي  :" ولا يبع إلا فيما يملك " رواه الترمذي وحسنه وصححه النووي.
• أيها المسلمون عباد الله :
إن المسلم في كثير من الأحيان يتعرض للبيع والشراء ومعلوم أن هناك بيوع محرمة ربما في كثير من الأحيان التحريم فيها واضح والبائع أو المشتري يعرف ذلك ويعلم أنه حرام لكن بدافع الطمع للمال يستمران في معاملات واضحة
محرمة. فإنه معلوم أن الكذب حرام سواء كان في الكلام أو في البيع والشراء. وهكذا الغش حرام يعلمه جميع المسلمين ومع ذلك يقع كثير من الناس في الغش والكذب.
وخطبة هذا اليوم تدور حول أخطاءات شائعة في البيوع نحذر منها المسلمين بشكل عام والبياعة والتجار بشكل خاص.
• أيها المسلمون :
من أخطاءات الناس في البيع والشراء أن كثير من البياعة يجهلون أحكام البيوع وما يحرم منها وما لا يحرم. ما يشترط في حلها وما لا يشترط. ولهذا تجد البعض قد يقع في المحرم من غير أن يدري ومن غير أن يعلم ولهذا تجد الرجل التاجر غارق في الربا وهو لا يدري وتجد أن البعض يرى أن بيع التقسيط حرام والأمر ليس كذلك وآخر يظن أن بيع الطعام قبل قبضه جائز وهو محرم باتفاق العلماء. ومن الجهل تجد البعض يفتي نفسه بنفسه خوفاً من أن يسأل فيقال له حرام. ولهذا كان عمر بن الخطاب يقول :" لا يبيع في سوقنا إلا من تفقه في الدين " رواه الترمذي وحسنه شعيب الأرناؤوط.
وصدق رسول الله  حين قال :" ليأتين على الناس زمان لا يبالي المرء بما أخذ المال بحل أو حرام ". رواه البخاري في صحيحه.
فكما أن إمام المسجد عليه أن يكون متفقهاً في أمور الصلاة والإمامة لأنها شغله و وظيفته كذلك البياعة والتجار عليهم أن يكونوا على اطلاع في البيوع. نعم هناك أمور واضحة كما أشرت في بداية الخطبة كالكذب والغش والتدليس لكن هناك أمور تخفى وتحتاج إلى فقه وتعليم. فنحن ننصح من شغله في التجارة والبيع والشراء أن يكون على بصيرة من أمره وعلى فقه من دينه أو على الأقل عليه أن يسأل من هو دارس لأحكام البيوع يسأل أهل العلم الثقات ولا يسأل كل من هبَّ ودبَّ.
• أيها المسلمون عباد الله :
- ومن أخطاءات الناس في البيوع أن بعض أصحاب المحلات تشغلهم أعمالهم عن ذكر الله وعن الصلاة. وكون الإنسان تشغله تجارته أو وظيفته أو أعماله أو دكانه أو بقالته إذا شغلته عن ذكر الله فهو خطأ لأن الإنسان يمكنه أن يجمع بين هذا وهذا. ثم أن من قعد مقعداً لم يذكر الله فيه كان عليه حسرة يوم القيامة .. ولكن بعض البياعة رجال لا تشغلهم ولا تلهيهم تجارتهم ولا أعمالهم عن ذكر الله قال تعالى في مدحهم والثناء عليهم :" رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة يخافون يوماً تتقلب فيه القلوب والأبصار ".
وانظر إلى هذا الثناء العظيم حيث وصفهم بالرجولة ولم يقل مثلاً " من الناس لا تلهيهم .... " بل قال "رجال" لأنهم وإن كانوا يمارسون البيع والشراء والتجارة لكن كل هذا لم يشغلهم عن ذكر الله تعالى.
وإذا كان من تلهيه تجارته وبيعه عن ذكر الله خطأ فإن الأشد والأطم والأخطر والأعظم من تشغله تجارته وبيعه عن الصلاة فتراه جالساً في بقالته نهار مساء لا يصلي في المساجد ولا يعرفها إلا في يوم الجمعة يجيء إليه متأخراً. ومن أصحاب الأعمال والتجارات من يضيع صلاة الجماعة بسبب البيع والشراء وكل هذا يدعو للندم والتوبة وطلب المغفرة.
• أيها المسلمون عباد الله :
إن من أخطاء الناس في البيوع أن بعض البياعة هداهم الله لا يتصف بالسماحة في البيع فتراه يضيق على الناس خاصة إذا علم أن البضاعة انعدمت وصارت قليلة في السوق – رفع سعرها وضيق على الناس في ذلك – ولكن الله إنما يرحم من كان سمحاً في البيع والشراء. ثبت في صحيح البخاري أن النبي  قال :" رحم الله رجلاً سمحاً إذا باع وإذا اشترى ". حتى المشتري عليه أن يكون سمحاً في الشراء فلا يماكس في بضاعة سعرها ثابت – أو في بضاعة يعلم أنها رخيصة لا تستحق التنزيل فيسبب المضايقة والتضجر للبياعين .. ومن الأخطاء هنا أن بعض البياعة لا يتصف بالسماحة من جانب الأخلاق والبشاشة والترحيب بالزبائن ونحو ذلك. والعكس موجود بعض المشترين يسيئون الأدب مع البياعة ولكن ليعلم الجميع أن الكلمة الطيبة صدقة وأن طلاقة الوجه من المعروف وأن حسن الأخلاق مثقّل في الميزان وليعلم الجميع أيضاً أن تحسين الأخلاق والبشاشة في البيع لا تكون من أجل كسب الزبائن فحسب بل ذلك من العبادات ينبغي للمسلم أن يفعلها ابتغاء الأجر من الله.
ولهذا يُمتحن الإنسان ويُختبر فتجده مع أهله فظاً غليظاً يستعمل الكلمات الجارحة وتراه في متجره سهلاً بشوشاً ليناً حبُّوباً يستعمل الكلمات الرقيقة فانظر إلى التناقض العجيب بين شخصية واحدة.
نسأل الله الهداية والتوفيق والسداد.
أقول ما تسمعون .....

الخطبة الثانية
الحمد لله .....
• أما بعد فيا أيها المسلمون :
أحببنا في هذه الخطبة أن ننبه إلى مسألة تتعلق بالنجاسات :
- معلوم أن بول الآدمي نجس وأنه يطهر بالماء كما في حديث الأعرابي الذي دخل المسجد وبال في ناحية من نواحي المسجد فأمر النبي  الصحابة أن يصبوا عليه دلو من الماء حتى يتم تطهيره , والنجاسة لا تطهر إلا إذا أزيلت عينها ورائحتها وأثرها. وهذا واضح بيِّن لا يخفى على المسلمين إنشاء الله.
لكن الذي قد يخفى وأحببنا أن ننبه عليه هو ما جاء في الأحاديث من التفريق بين بول الصبي الذي عمره أقل من سنتين وبين بول الصبية , حيث اعتبر النبي  بول الصبي الصغير الرضيع يكفي في تطهيره النضح أما بول الجارية الصبية لابد من غسل بولها ولا يكفي فيه النضح وأكتفي هنا بذكر حديثين اثنين :
أولهما : حديث أم قيس الذي رواه البخاري ومسلم أنها جاءت بولد لها صغير لم يأكل الطعام جاءت به إلى الرسول  فأجلسه الرسول  في حجره فإذا بهذا الصبي يبول على ثوب النبي  فدعا الرسول  بماء ثم نضحه على ثوبه ولم يغسله فدل هذا أن بول الطفل الصغير الذي يعتمد على اللبن وعمره أقل من السنتين أن بوله نجس لكن نجاسته مخففة يكفي في تطهيرها " النضح " والنضح معناه أنك ترش البول ولا تغسله.
وأما الحديث الثاني فهو ما أخرجه أبو داود والنسائي وصححه غير واحد من أهل العلم كابن خزيمة والحاكم ووافقه الذهبي أن الرسول  قال :" يُغسل من بول الجارية ويُرش من بول الغلام ". يرش أي يكفي الرش لكن إذا أردت أن تغسله لا حرج لكن المعنى يكفي فيه الرش. قال الإمام البغوي في شرح السنة :" بول الصبي الذي لم يَطعم نجس كبول غيره غير أنه يكتفى فيه بالرش وهو أن يُنضح عليه الماء بحيث يصل إلى جميعه فيطهُرُ من غير مرس ولا دلك ".
والله تعالى أعلم .
وصلــوا ................................

خطبة عن أخطاء الناس في البيوع ( رقم 2 )



• أما بعد فيا أيها المسلمون :
قال الله تعالى في كتابه :" وأحل الله البيع وحرَّم الربا " وقال النبي  :" من غشنا فليس منا ".
• أيها الإخوة الكرام :
تكثر الأخطاءات في جانب الأعمال والبيوع والمعاملات .. وسبب هذا قلة العلم من جهة وضعف التقوى من جهة أخرى.
وإن من أخطاءات الناس في البيوع أن بعض الناس يستعمل الكذب في البيع فتسمع من بعض البياعة إذا جئت تشتري منه بضاعة وأعطاك سعراً معيناً وطلبت منه التنقيص قال لك هذا ما هو حتى بقيمته , أو ما هو حتى ثمنه ثم إذا وليت عنه دعاك فباعك بنفس الثمن الذي ساومته عليه ولا يمكن للإنسان أن يبيعك السلعة بنفس ثمنها إلا في حالات نادرة جداً. فهذا الذي كذب قد وقع في الذنب والإثم. بعض البياعة إذا أوصلته إلى سعر معين يخاف أن تنزله أقل منه فيقول لك: هذا ما هو حتى قيمته , ثم تعجب حين يبيعه لك بنفس السعر الذي أوصلته إليه.
بعض البياعة الآخرين يقول لك هذا تكلف علينا بكذا , الدرزن اشتريته بكذا وأبيعه لك بكذا وهو في كل هذا كاذب.
ليعلم هؤلاء جميعاً أنهم وقعوا في ذنب عظيم خاصة إذا تكرر منهم الكذب " فإن الكذب يهدي إلى الفجور وإن الفجور يهدي إلى النار وإن الرجل ليكذبُ حتى يكتب عند الله كذَّاباً " رواه الشيخان. ويزداد الأمر سوءً ويزداد الإثم إثماً والذنب ذنباً إذا جمع مع الكذب " اليمين الكاذبة " فيحلف وهو كاذب كل ذلك حتى يصدقه الناس ويشترون منه البضاعة.
وسبحان الله الناس لا ينظرون إلى العواقب ولا يفكرون في المصير فإن الإنسان بمجر د ما يكذب في بيعه أو شرائه
تمحق البركة فيدخل عليه المال من هنا ويخرج من مكان آخر. قال عليه الصلاة والسلام :" فإن صدقا وبينا بورك
لهما في بيعهما وإن كذبا وكتما محقت بركة بيعهما " فانظر لا يستفيد شيء من الكذب أما لو حلف وقال :والله العظيم تكلف علينا الدرزن بكذا , وهو كاذب من أجل أن يشتري الناس منه فهذا إذا مات وهو على هذه الحال ولم يتب ولم يندم ولم يغير حاله إذا مات لا ينظر الله إليه يوم القيامة ولا يزكيه وله عذاب أليم. ففي صحيح مسلم من حديث أبي قتادة الأنصاري أن الرسول  قال :"ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم : المنان والمسبل والمنفِّق سلعته بالحلف الكاذب ". فليحذر البياعة من هذا الأمر الخطير وليخافوا ربهم العلي القدير.
كذلك يا إخوة المشتري نفسه يمكن أن يكذب على البائع يقول له بكم هذه السلعة يقول له بألف ريال يقول المشتري كيف في المكلا يبيعونها بـ 800 ريال مع أن المشتري كاذب في قوله هذا لكن من أجل أن يشتري البضاعة برخص فيكذب وهذا حرام لأنه كذب ومحق للبركة.
أخي المشتري كن صادقاً في شرائك وساوم وماكس لا أحد يقول لا تساوم لكن احذر من الكذب فإنه حرام ومحق للبركات.
• أيها الإخوة المؤمنون :
ومن الأخطاء الشائعة في البيوع أن بعض الناس يغش في بيعه. ومعلوم أن الغش حرام سواء في البيع أو في غير البيع. قال الرسول  :" من غشنا فليس منا "جاء في صحيح مسلم أن الرسول  مر على رجل يبيع طعاماً وكان هذا الطعام قد أصابه المطر لكن صاحب الطعام جعل المبلول في الداخل فلما أدخل الرسول  يده في داخل الطعام أصابت أصابعه بلل فقال : ما هذا يا صاحب الطعام قد أصابته السماء المطر ) فقال : أفلا جعلته فوق الطعام حتى يراه الناس , من غشنا فليس منا" ما قال :" من غشنا في الطعام فليس منا " من أجل أن يكون عاماً – "من غشنا" عام "من غشنا في العسل فليس منا" – " من غشنا في العمل فليس منا " – "من غشنا في الامتحان فليس منا" وهكذا الغش في كل شيء – الغش في الزواج – الغش في التعليم – الغش في البيع والشراء كله داخل في الحديث.
ومن الغش ما يقع فيه بعض من يبيع العسل. لأنه معلوم أن العسل الصافي النقي الجيد له سعر غالي والعسل المضاف إليه مواد أخرى له سعر أقل فإذا نزَّله منزلة الأجود وباعه بسعر أغلى فهذا من الغش.
- ومن الغش أيضاً ما يقع فيه من يبيع السيارات حيث يعرض سيارته للبيع وهو يعلم أن فيها عيب لكن لا يخبر المشتري بهذا العيب ويقول له : هذه سيارة كوم أمامك قلِّبها وهذا من الغش لأنه باع السيارة بها عيب وهو يعلم.
فنسأل الله تعالى أن يوفقنا للخير ويجنبنا الشر إنه سميع مجيب.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mdsb.7olm.org
 
خطبة عن أخطاء شائعة في البيوع
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الاستاذ محمد بن صالح بن دمنان  :: منتدى خاص الإستاذ محمد بن دمنان :: خطب الجمعة-
انتقل الى: