منتديات الاستاذ محمد بن صالح بن دمنان
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته اهلا ومرحبا بك في منتدنا الغالي نرجوا منك ان تشرفنا في منتدنا بتسجيل فيه

منتديات الاستاذ محمد بن صالح بن دمنان

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته هذا المنتدى لإستاذ محمد بن صالح بن دمنان
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 خطب عن " سورة ق "

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
تائب الى الله
مدير عام
مدير عام


عدد المساهمات : 39
تاريخ التسجيل : 01/01/2011

مُساهمةموضوع: خطب عن " سورة ق "    الإثنين يناير 10, 2011 12:43 pm


خطبة عن " سورة ق " رقم ( 1 )


• أما بعد فيا أيها المسلمون :
قال الله تعالى في كتابه :" ق و القرآن المجيد . بل عجبوا أن جاءهم منذر منهم فقال الكافرون هذا شيء عجيب . ءإذا متنا و كنا تراباً ذلك رجع بعيد . قد علمنا ما تنقص الأرض منهم و عندنا كتاب حفيظ . بل كذبوا بالحق لما جاءهم فهم في أمر مريج " .
• أيها الإخوة الكرام :
نحن اليوم مع سورة " ق " مع هذه السورة العظيمة التي كان الرسول صلى الله عليه وسلميقرأ بها في الأعياد و في الجُمع و كان صلى الله عليه وسلم يخطب بها من على المنبر حتى إن بعض الصحابة حفظوها من كثرة ما يكررها ويرددها على مسامعهم ..
فهذه السورة عظيمة و كل سور القرآن مهمة و سور عظيمة لكن السورة تزداد عظمتها من مواضيعها . فسورة " ق " فيها مواضيع مهمة و خطيرة . فبدايات السورة مع المكذبين الذين كذبوا محمد صلى الله عليه وسلم و كفروا به و تعجبوا أن جاءهم منذر و رسول منهم و قالوا هذا شيء عجيب " . ق والقرآن المجيد " قسم الله بالقرآن و أخبر أنه مجيد يعني عظيم ذو المجد و العظمة لأن القرآن كثير البركات كتاب عظيم مجيد فيه علوم الأولين و الآخرين فيه علوم الدنيا و لآخرة فيه قصص , فيه عبر, كتاب تشريع , كتاب عبادة , كتاب أخلاق فهو مجيد " ق و القرآن المجيد" " بل عجبوا أن جاءهم منذر منهم " يتعجبون هؤلاء المكذبين و هؤلاء الكفار لما جاءهم رسول و منذر منهم من قبيلتهم يعرفون صدقه من كذبه و أمانته من خيانته يعرفون نسبه و أحواله و مع ذلك تعجبوا منه " فقال الكافرون هذا شيء عجيب " هل عجيب : من يدعو الناس إلى عبادة الله ؟ هل عجيب من يأمر بالأخلاق الحسنة ؟ هل عجيب من يقول للناس إن الذي خلقكم خلقكم للابتلاء و الحساب و إن هناك بعث و لقاء و حساب . لكنهم تعجبوا من القيامة و من البعث و الحساب فقالوا : " ءإذا متنا و كنا تراباً " هل إذا متنا و دفنا تحت التراب وتمزقت العظام و تفرقت وتناثرت هل نبعث مرة أخرى ؟ هل نحيا من جديد ؟ هل نرجع مرة أخرى " ذلك رجع بعيد " يستبعدون أن هناك يوم للقيامة ويوم للحساب . و الواقع أن هؤلاء قوم مكذبين بالحق فقد جاءهم الحق وجاءتهم البينات لكنهم في أمر مريج مختلط " بل كذبوا بالحق لما جاءهم فهم في أمر مريج " .
ثم ذكر سبحانه و تعالى في هذه السورة أنه يعلم ما تنقص الأرض من أجسادهم , فالأرض تأكل أجساد بني آدم تأكل من جسده شيئاً فشيئاً , تأكل لحمه ثم تنخر في عظامه و تأكل الأرض من الإنسان كل شيء إلا عظمة واحدة لا تأكلها و هي " عجب الذنب " و الله سبحانه يعلم ذلك " قد علمنا ما تنقص الأرض منهم و عندنا كتاب حفيظ " فإذا كان الله يعلم تفرق العظام و تناثرها فهو قادر سبحانه أن يعيدها و يرجعها مرة أخرى . فالأرض تأكل أجساد الناس و تنقص منهم شيئاً فشيئاً حتى تذهب العظام و تتلاشى إلا أجساد الأنبياء فإن الأرض لا تأكلها لما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :" إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء " و كذلك ما ذكرناه من عجب الذنب وهو العظم الصغير جداً الذي يكون في أسفل الظهر هذا لا تأكله الأرض أبداً . ففي الصحيحين أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال :" ليس في الإنسان شيء إلا و يبلى إلا عظم واحد و هو عجب الذنب منه يركب الخلق يوم القيامة "و في رواية عند مسلم :" كل ابن آدم تأكله الأرض إلا عجب الذنب منه خلق وفيه يركب " .
• أيها المسلمون الأعزاء :
ثم يوجه الله الكفار و المكذبين و يوجه المسلمين المؤمنين الموحدين إلى ما خلق الله في هذا الكون من آيات من أرض و سموات وكيف زين الله السماء بالكواكب و النجوم و لا يمكن أن تجد فيها عيب ولا فروج . و خلق الله الأرض و سطحها و مدها سبحانه و جعل فيها جبالاً رواسي و أنبت في الأرض من كل صنف من الفواكه و النخيل أشياء بهيجة تسر الناظرين و تبهج المتأملين قال تعالى في هذه السورة العظيمة :" أفلم ينظروا إلى السماء فوقهم كيف بنيناها و زيناها و ما لها من فروج . والأرض مددناه و ألقينا فيها رواسي و أنبتنا فيها من كل زوج بهيج " لماذا خلق الله كل هذا ؟ " تبصرة و ذكرى لكل عبد منيب " قال العلماء التبصرة مقابل الجهل و الذكرى مقابل الغفلة والنسيان . فالله تعالى يذكرنا في هذه السورة بآياته و مخلوقاته حتى لا نكون من الغافلين و حتى لا نكون من الجاهلين .
ثم ذكَّرنا الله تعالى في هذه السورة بالماء الذي ينزل من السماء فيكون بسببه رزقاً للعباد و البهائم قال تعالى :"ونزلنا من السماء ماءً مباركاً فأنبتنا به جنات و حبَّ الحصيد . و النخل باسقات لها طلع نضيد . رزقاً للعباد وأحيينا به بلدة ميتاً كذلك الخروج "
وفقني الله و إياكم إلى محبته ورضوانه و جنبني الله و إياكم سخطه و انتقامه .
أقول ما تسمعــون و .............

الخطبة الثانية
الحمد لله رب العالمين و الصلاة والسلام على أشرف الأنبياء و المرسلين سيدنا محمد و على آله وصحبه أجمعين .
• أما بعد فيا أيها المسلمون :
ثم حذَّر الله في هذه السورة من كل مكذب بالحق و كل مكذب بالبعث و الرسل و أنه إذا كذَّب فإنه يستحق الوعيد و العذاب . مثلهُ مثل تلك الأمم من أمثال قوم نوح و أصحاب الرس و قوم ثمود و قوم عاد و قوم فرعون و قوم لوط و أصحاب الأيكة و قوم تبَّع لما كذبوا الرسل حق عليهم العذاب و الوعيد " كذبت قبلهم قومُ نوح وأصحاب الرس و ثمود . و عاد و فرعونُ و إخوانُ لوط . و أصحاب الأيكة و قوم تُبع كل كذَّب الرسل فحق وعيد " .
و لماذا يكذبون بالبعث و القيامة و الحساب فإن الذي خلق الخلق الأول قادر على أن يخلقهم مرة أخرى . إذا ماتوا و دُفنوا في التراب " أفعيينا بالخلق الأول بل هم في لبس من خلق جديد " .
ثم ذكر سبحانه و تعالى في هذه السورة أنه خلق الإنسان و أنه سبحانه يعلم ما يدور في صدره و أن الله جعل ملائكة قريبين من الإنسان يطلعون على ما يفعل و يقول و أنه سبحانه جعل مع كل إنسان ملكين ملك عن يمينه و ملك عن شماله " إذ يتلقى المتلقيان عن اليمين و عن الشمال قعيد " الملك الذي على اليمين يكتب الحسنات والملك الذي على اليسار يكتب السيئات . فإذا فعل الإنسان حسنة جاء صاحب الحسنات و تلقاها و إذا فعل الإنسان سيئة جاء صاحب السيئات و تلقاها . " إذ يتلقى المتلقيان عن اليمين و عن الشمال قعيد " . " ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد " فما من كلمة تقولها إلا و هناك ملك " رقيب " حاضر " عتيد " مترقب منتظر لما تفعله .
نسأله تعالى أن يحفظ قلوبنا و يثبت أقدامنا و يحفظ ألسنتنا اللهم آمين .
و صلـــوا ..............



خطبة عن " سورة ق " رقم ( 2 )



• أما بعد فيا أيها المسلمون :
قال الله تعالى في كتابه :" و جاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد . و نفخ في الصور ذلك يوم الوعيد ".
و في الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال :" لا إله إلا الله إن للموت لسكرات ".
• أيها الإخوة الكرام :
نحن اليوم مع آيات من سورة " ق " قال تعالى :" و جاءت سكرة الموت بالحق " هذه السكرة لا مفر للإنسان منها . إنها سكرة الموت لا سكرة الخمر و لا اللذة و لا الهوى , إنها سكرة يعاني منها الإنسان و لا حيلة له منها , إنها سكرة فراق الأهل , إنها سكرة فراق المال , إنها سكرة فراق الدار . إذا جاءت هذه السكرة فارق الإنسان ماله و فارق داره و فارق أولاده و فارق زوجته و فارق عمله ثم يتحدد له المصير إما أن يرى ملائكة الرحمة و إما أن يرى ملائكة العذاب . " و جاءت سكة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد " لقد كان الإنسان في الدنيا يحيد من الموت , يفر من الموت إذا نزل به المرض سعى في طلب الشفاء , إذا نزل بداره حريق سعى في طلب النجاة . فالإنسان يهرب من الموت . لكن إذا نزل فلا مفر و لا حيدة " قل إن الموت الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم " ثم إذا مات الناس جميعاً و بقي من بقي من الكفار في آخر الزمان و جاء وقت القيامة ينفخ إسرافيل في الصور ويقوم الناس من القبور و يقوم كل إنسان معه ملك يسوقه إلى المحشر و معه ملك يشهد عليه على ما عمل قال تعالى في هذه السورة :" و نفخ في الصور ذلك يوم الوعيد . و جاءت كل نفس معها سائق و شهيد . لقد كنت في غفلة من هذا " لأن كثير من الناس لا يفكرون في هذا اليوم و لا يعدون له بل هم في غفلة مع الدنيا مع الأموال مع الأولاد مع تتبع المباريات مع التنافس في هذه الدنيا " لقد كنت في غفلة من هذا فكشفنا عنك غطاءك " ارتفع غطاء الغفلة غطاء القلب " فبصرك اليوم حديد " يعني بصرك اليوم قوي يشاهد الملائكة يشاهد النار يشاهد الناس جميعاً يشاهد المواقف التي كان قد سمعها و هو في غفلة عنها لا يبالي بها لوجود الغطاء على القلب أما اليوم فيزال و يرفع هذا الغطاء لترى الأمور أمامك .
• أيها المسلمون عباد الله :
إعلموا أن الله تعالى جعل لكل إنسان قريناً من الملائكة و قريناً من الجن . في يوم القيامة و على أرض المحشر يتكلم القرينان أما القرين الملكي فقال " هذا ما لدي عتيد " يعني هذا الإنسان عمله عندي جاهز حاضر مُعد . كلها أعمال لا ترضي الله كفر بالله و عناد برسل الله و منع للخير و متعدي على أموال الناس و أعراضهم و شاك في أمور واضحة و مشرك بالله " و قال قرينه هذا ما لدي عتيد . ألقيا في جهنم كل كفار عنيد . مناع للخير مُعتد مريب . الذي جعل مع الله إلهاً آخر فألقياه في العذاب الشديد " . فلما يسمع الإنسان " ألقياه في العذاب الشديد" يقول و يدعي أن قرينه الجني هو الذي أغواه و أضله و صرفه عن الطرق المستقيم فيتكلم القرين الجني و يرد عليه " قال قرينه ربنا ما أطغيته و لكن كان في ضلال بعيد " صحيح وسوس له و زين له الباطل و زخرف له الدنيا ولكنه ليس له سلطان أجبره على المعاصي و الكفر و الفساد إنما العبد نفسه ضل باختياره و إرادته فلا تنفع هذه الخصومة و هذا الجدال " قال لا تختصموا لدي و قد قدَّمت إليكم بالوعيد . ما يبدل القول لدي و ما أنا بظلام للعبيد " .
و حينئذٍ يُقذف في جهنم جماعات و أفواج و أفواج ثم يقول الله تعالى لجهنم " هل امتلأتِ " فتقول " هل من مزيد " فإذا توافد الوفود إلى النار و بدأوا يتساقطون فيها يقول رب النار و هو أعلم " هل امتلأتِ " فتقول " هل من مزيد " تطلب الزيادة حتى يضع الرب قدمه عليها فينزوي بعضها إلى بعض ثم تقول النار " قطِ قطِ " كما جاء ذلك في الصحيحين .
و في ذلك اليوم تُقرب الجنة للمتقين و يدخلها كل أوَّاب حفيظ . يدخل الجنة كل رجَّاع إلى الله كلما أذنب تاب و كلما قصَّر أناب . ثم هو فوق ذلك محافظ على أوامر الله قائماً بفرائض الله وفوق هذا أيضاً يخاف الله وحده ولا يبالي برضا الناس أو سخطهم " و أزلفت الجنة للمتقين غير بعيد . هذا ما توعدون لكل أوَّب حفيظ . من خشي الرحمن بالغيب و جاء بقلب منيب " . ثم يقال لهم عند دخول الجنة " ادخلوها بسلام ذلك يوم الخلود " ادخلوا سالمين من النقص , سالمين من العيوب , سالمين من المنغصات , سالمين من البول و الغائط و العرق والأمراض و كل المكدرات " . ذلك يوم الخلود "خلود في النعيم فلا خروج , وفوق هذا " لهم ما يشاءون فيها " كل ما يريدونه و يتمنوه من النعيم موجود في هذه الدار " و لدينا مزيد " .
أقول ما تسمعـــــــون ....

الخطبة الثانية
الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على أشرف الأنبياء و المرسلين ....
• أما بعد فيا أيها المسلمون :
قال تعالى :" و كم أهلكنا من قبلهم من قرن هم أشد منهم بطشاً فنقبوا في البلاد هل من محيص " لقد عمَّروا وشيدوا و لكن ما استطاعوا أن يفروا من العذاب " إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع و هو شهيد " . ثم أخبرنا سبحانه في هذه السورة أنه خلق السموات و الأرض في ستة أيام و ما مسه سبحانه من تعب أو إعياء " و لقد خلقنا السموات و الأرض في ستة أيام و ما سنا من لغوب . فاصبر على ما يقولون و سبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس و قبل الغروب " أمر الله هذه الأمة بالتسبيح قبل طلوع الشمس وقبل غروبها و يستمر ذكر الله بالليل و أدبار الصلوات " و من الليل فسبحه و أدبار السجود "
ثم ختم سورة " ق " بما يكون في يوم القيامة من أهوال فقال : " و استمع يوم ينادِ المنادِ من مكان قريب " إسرافيل ينفخ في الصور النفخة الثانية و كأنه ينادي الناس للبعث و النشور و الحشر والحضور و هو ينفخ من مكان قريب يسمعه الجميع " يوم يسمعون الصيحة بالحق ذلك يوم الخروج " يخرج الناس من القبور يحييهم ربهم فيرجعون إليه " يوم تشقق الأرض عنهم سراعاً " في ذلك اليوم تزلزل الأرض و تشقق فيخرج الناس الذين دفنوا فيها يخرجون مسرعين لإجابة الداعي لا يتأخرون أبداً فيحشر الجميع ويقفون لربهم " ذلك حشر علينا يسير ".ثم حذرهم سبحانه و هم الآن في الدنيا من أن يقولوا القول الباطل أو يقولوا الكذب و الزور والافتراء " نحن أعلم بما يقولون "
ثم ختم السورة بأن محمداً ليس عليهم بمسيطر و إنما مهمته البلاغ بالقرآن فيتذكــر من أراد الله له
الهداية و يتذكر من يخاف عذاب الله و وعيده . "و ما أنت عليهم بجبار فذكر بالقرآن من يخاف وعيد".نسأله سبحانه أن يحفِّظنا هذه السورة و أن يفهمنا معانيها و يجعلنا من العالمين العاملين الصالحين المصلحين .وصلــــــــوا...

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mdsb.7olm.org
 
خطب عن " سورة ق "
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الاستاذ محمد بن صالح بن دمنان  :: منتدى خاص الإستاذ محمد بن دمنان :: خطب الجمعة-
انتقل الى: