منتديات الاستاذ محمد بن صالح بن دمنان
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته اهلا ومرحبا بك في منتدنا الغالي نرجوا منك ان تشرفنا في منتدنا بتسجيل فيه

منتديات الاستاذ محمد بن صالح بن دمنان

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته هذا المنتدى لإستاذ محمد بن صالح بن دمنان
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 خطبة عن حصار غزة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
تائب الى الله
مدير عام
مدير عام


عدد المساهمات : 39
تاريخ التسجيل : 01/01/2011

مُساهمةموضوع: خطبة عن حصار غزة   السبت فبراير 26, 2011 12:28 pm

خطبة عن حصار غزة
• أما بعد فيا أيها المسلمون:
ها هي الأيام تعي نفسها والسنن الكونية تتكرر .. وها هم أهل الحق في كل زمان ومكان يواجهون الحصار والتجويع.
فقد حدث في بداية الب
عثة المحمدية لما رأت قريش أن عدد الداخلين ي الإسلام في ازدياد وأن الإسلام بدا يتقوى خاصة بعد إسلام حمزة وعمر اتخذت قريش أسلوباً لقمع هذه الدعوة الإسلامية فلجأوا إلى محاصرة المسلمين ومقاطعتهم مقاطعة اقتصادية فلا يبيعونهم شيئاً ولا يعاملونهم ولا يناكحونهم حتى اضطر الصحابة أن يأكلوا ورق الشجر ودخل المسلمون في هذا الشعب ودخل معهم بنو هاشم وبنو المطلب مسلمهم وكافرهم أما المسلم فهو حمية لدينه وأما الكافر فهو حمية لقومه وكل بنو المطلب دخلوا في هذا الحصار إلا أبو لهب الذي كان مع قريش.
وصمد المسلمون وثبتوا واستمروا على هذا ما يقرب من ثلاث سنوات حتى جاء الفرج من الله تعالى.
هذا الحصار القرشي على رسولنا وعلى الصحابة الذي جعلهم في ضيق وجوع حتى أكلوا أوراق الشجر من شدة الجوع ومع ذلك هم ثابتون صامدون.. هذا الحصار القرشي نفسه يتكرر اليوم والأيام تعيد نفسها والسنن الكونية تتكرر – ها هي غزة تحاصر حصاراً إسرائيلياً. .. حصار مطبق .. كهرباء مقطوعة ومعابر مغلقة وتقليص في الوقود ونقص في الأدوية وقلة في الغذاء حتى يرسل الأب ابنه لشراء قطعة خبز فلا يجد الخبز ولا الدواء.
إن قريشاً حاصرت محمداً  ومعه الشيوخ والنساء والأطفال والأرامل , والكيان الصهيوني اليوم يحاصر أهل غزة وفيهم الشيوخ والأطفال والنساء.
إن هذا امتحان وبلاء يريد رب الأرض والسماء تمحيص المؤمنين الصادقين فيظْهر في الشدائد والمحن رجال صادقون وأمهات مخلصات وشباب أقوياء لا يعرفون الهزل ولا اللعب بل عرفوا الجد والتضحيات والبطولة والثبات.

• أيها المسلمون :
لنا مع حصار اليوم حصار أمس وقفات وعبر ودروس ونظر.
• أيها الإخوة الأعزاء :
إن هذا الحصار ابتلاء من الله تعالى كما قال (أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ) حتى يُظهر هذا البلاء من يعبد ربه فيثبت ويسير على درب التضحيات ومن يعبد شهواته ولذاته فيبيع دينه بعرض من الدنيا قليل.
حتى يُظهر من يوالي الله فيطلب النصر من الله ومن يوالي أعداء الله من المنافقين والمخذولين. قال تعالى: (وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ) فلا نصر مع الولاء لغير الله. فيا أهل غزة اثبتوا واطلبوا النصر من الله و ( إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ) .
ومن الدروس والعبر من هذا الحصار الأليم أنه كلما عظمت المصيبة وزاد البلاء قرب الفجر والنصر قال تعالى: (أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ) لأن البلاء زاد وطال فكان الجواب من الكبير المتعال (أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ).
إن نصر الله قريب ولو رآه الأعداء بعيداً – فصبراً يا أهل الإسلام وصبراً يا أهل غزة إن النصر قادم. نعم تبدو أنوار غزة مطبقة مُظلمِة غارقة في الظلام لكنها تضيء للأمة الطريق وترسم لها ملامحَ النصر القادم.
غزة : حاصروها فحاصرتهم , أرادوا كسرها فكسرتهم , أرادوها مثلاً للانهزام فكانت نموذجاً للتضحية والثبات.
إن الذي حدث ليس بالأمر الهين فلك أن تتخيل انقطاع الكهرباء وتلوث المياه والجلوس ولو يوماً واحداً في الشتاء بدون مدفأة أو غطاء , ولك أن تتخيل أحوال مرضى القلب والكلى , وهل تخيلت تعطل 3900 مصنع لعدم وجود المواد الخام.
ومع ذلك تضحيات نموذج من الثبات , فالطائرات الصهيونية تقصف المدنيين ويجتمع الناس لإنقاذ الجرحى ويمسكون بالأشلاء وهم يهتفون :
لا تبكوا على الشهيد ×× عند الله مولود جديد
يا أهل غزة إن منعوكم الغذاء والدواء فلن يمنعوكم مدد السماء.
يا أهل غزة صبراً إن يكن الظلام أمسى عليكم فإن اشتداد الظلام ينجب فجراً.
• أيها المسلمون :
وبالرغم من كل تلك المحن والشدائد والفتن والجارحات والألم بالرغم من الحصار والوباء والدمار بالرغم من الجوع والشدة وذرف الدموع فإننا نتعلم من هذا الحصار درساً في النصر من الله العزيز الغفار.
• أيها المسلمون :
لم يحصل في التاريخ منذ خلق الله الأرض أن نبياً من الأنبياء أو عالماً من العلماء أو داعية من الدعاة أو مجاهداً أو دولة مؤمنة أو غيرهم توكلوا على الله وصدقوا مع الله واعتمدوا عليه وتركوا جميع الناس من أجله ثم خذلهم لا يعرف هذا في التاريخ أبداً قال تعالى: (وَكَانَ حَقّاً عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ) فالنصر كتبه الله لأوليائه الصالحين إلا أن النصر له صور متعددة ولكن كثيراً من الناس لا يعرفون إلا نوعاً واحداً من النصر. وها نحن هنا نذكر بعضاً من أنواع النصر حتى يفهم المسلمون بعض الحقائق التي تغيب عن الأذهان فلا تنكشف لهم إلا بعد العلم والبيان.
 من أنواع النصر وهو الذي يعرفه الناس نصر الغلبة والتمكين وهو الانتصار في المعارك وقهر العدو. كما حصل لداود وسليمان ( وَقَتَلَ دَاوُدُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ) , وكما حصل لموسى مع فرعون ( وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ). وكما حصل لنبينا في غزوات كثيرة أشهرها غزوة بدر وغزوة فتح مكة (إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ) - أي فتح مكة – وما مات النبي  إلا وحكم الإسلام جزيرة العرب وقام تلامذته من بعده يفتحون البلاد شرقاً وغرباً شمالاً وجنوباً حتى سالت دماء الصحابة في الأقطار والأمصار يرفعون الراية وينشرون الإسلام حتى وقف عقبة بن عامر على مشارف بحر الأطلنطي وقال:"والله يا بحر لو أعلم أن وراءك أرض تفتح في سبيل الله لخضتك بفرسي هذا" وكان وراء هذا البحر الأمريكتان ولو كان يعلم لفتحهما ولتغير مجرى التاريخ لكنها أخفيت عنه لأمر يعلمه الله تعالى ولحكمة قد تخفى علينا (وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ).
هذا هو نصر التمكين والعزة وقهر العدو – هذا النصر ابتعد عنه المسلمون المتأخرون خاصة بعد سقوط الخلافة الإسلامية.
 ومن أنواع النصر: انتصار العقيدة والإيمان ولو حصل تعذيب أو ذبح أو قتل أو حصار أو دمار أو دماء أو حريق أو نحو ذلك.
إنه نصر والله عظيم: أن يثبت المؤمنون على إيمانهم وأن يضحوا بأبدانهم حماية لأديانهم وأن يفضلوا أن تخرج أرواحهم ولا يخرج الإيمان من قلوبهم خذ أمثلة على هذا النصر:
 إبراهيم عليه الصلاة والسلام لوحده يدعو إلى الإيمان إلى التوحيد والناس حوله في كفر وشرك وضلال. ألقاه أعداؤه في النار وهو ثبت لا يتزحزح ولا يرجع عن عقيدته , إن هذا موقف نصر والله - وليس موقف هزيمة – ثم نصر آخر لما رأوه يخرج وينجو من النار فلا تمسه بسوء.
 وخذ مثال آخر قصة أصحاب الأخدود التي نقرؤها في سورة البروج لما آمنوا برب الغلام بعد ما رأوا الآيات وكانوا مجتمعين مع الملك والوزراء فقال لهم الملك بعد أن حفر لهم الحفر والأخاديد وملأها بالوقود وأشعلوا فيها النيران قال لجنوده : من لم يرجع عن دينه فأقحموه فيها. فاقتحموا جميعاً في النار في سبيل العقيدة والإيمان فانتصر الإيمان مع وجود الحريق والقتل والتعذيب – حتى جاءت امرأة ومعها صبي فتقاعست أن تقع في النار فقال الصبي لأمه: "يا أماه اصبري فإنك على الحق"
فيا أصحاب النظرات القاصرة ربما تقولون إن هؤلاء القوم قد انهزموا كلا فإنهم في نصر وإن كانت نهايتهم الحرق بالنار. فمن ظن أن الله لا ينصر أولياءه فقد خسر وخاب قال تعالى: (إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ).
إن ما يحدث اليوم في فلسطين وفي غزة بالذات هو نصر للعقيدة ونصر للإيمان ونصر للثبات على التوحيد بالرغم من الحصار والتعذيب والبلاء والمحن.
وقريباً سيأتي النصر الآخر على أيدي رجال أبطال يحررون المسجد الأقصى كما حرره صلاح الدين الأيوبي.
أقــــــــول ما سمعتم وأستغفر الله ...

الخطبة الثانية
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
• أما بعد فيا أيها المسلمون :
إذا علم المسلم ما يحصل لإخوانه في فلسطين عامة وفي غزة خاصة إذا رأى المسلم تلك الصور المروعة والمخيفة التي تعرضها القنوات وشبكة الإنترنت – إذا علم المسلم أن إخوانه في حصار وأنهم يموتون جوعاً – ومنهم من يموت بسبب فقد الدواء ومنهم الجرحى من شظايا وصواريخ اليهود إذا علم المسلم ذلك فإنه يتساءل ما الواجب علينا نحو هؤلاء المسلمين؟
وإننا نلخص لكم هذا الواجب في ثلاثة نقاط :
أما الواجب الأول : فهو الشعور بما هم فيه من جروح وآلام فإن الرسول صلى الله عليه وسلم قال:"مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر".
فإن كل مسلم يعلم بهذه القضية ويراها بأم عينيه فإنه ولابد سيتحرك , سيحركه إيمانه وإسلامه وإخوته نحو إخوانه المستضعفين سيتألم من آلامهم وسيحزن من مصائبهم وسيتأثر من جراحاتهم .. ويؤسفنا وأن الأمة وهي مصابة بهذا الخطب والمصيبة فإن هناك جماعات كثيرة من أهل الإسلام تتابع الأفلام والغناء والمباريات ومهتمة من الذي سينتصر ؟ وهذا يدلك على عدم الشعور – على أقل تقدير لو كان هناك شعور سيوقفون ما هم فيه حتى تنجلي المصيبة وتنكشف الغمة وسيعلنون للناس ذلك. ليعلنوا للجميع أننا وإن كنا نلعب فإن إسلامنا وأخوتنا موجودة.
أما الواجب الثاني : فإن هذا الشعور والإحساس يتبعه ثمرة وهو الدعاء وهو أقل ما نقدمه لإخواننا فإن المحنة اليوم نزلت عليهم ربما تدور الأيام وتنزل علينا لا قدَّر الله .. وهذا الدعاء سلاح عظيم وهو نافع بإذن الله خاصة إذا صدر من القلب ولهذا كان الرسول  يقنت إذا نزلت بالمسلمين نازلة ولا يخص صلاة دون صلاة ففي البخاري عن أبي هريرة "كان الرسول  إذا أراد أن يدعو على أحد أو يدعو لأحد قنت بعد الركوع". وعند أبي داود وأحمد عن ابن عباس:"قنت الرسول  شهراً متتابعاً في الظهر والعصر والمغرب والعشاء والصبح في دبر كل صلاة إذا قال سمع الله لمن حمده من الركعة الأخيرة, يدعو عليهم على حي من بني سليم على رعل وذكوان وعُصية:.
وهنا تنبيهات منها :
أن هذا الدعاء لا يختص بصلاة الجماعة بل لك أن تدعو منفرداً في سجودك , بعد تشهدك , في قيامك في صلاة الليل , تدعو في لحظة الإجابة تدعو لإخوانك أن ينصرهم ويحفظهم ويثبتهم ويكشف كربتهم ويشفي مريضهم – كلما تذكرت قضيتهم دعوت –
ثم التنبيه الثاني : تدعو من قلبك وأنت حاضر وكأنك أنت المصاب.
التنبيه الثالث: أن قنوت النوازل هذا الذي يكون في الجماعة له فوائد عظيمة وكثيرة منها:
أن فيه اقتداء واتباع.
ومنها أنه قد يكون وراء الإمام رجال صالحون وشباب قانتون طائعون يؤمنون دعاء الإمام فيلقى إجابة ولابد أن يكون وراء الإمام مثل هؤلاء.
ومن فوائده إشعار المسلمين بعموم المصيبة وخطورة المحنة فإن بعض الناس لا يتابع الأخبار ولا يعلم شيئاً فإذا رأى الإمام يقنت والمساجد كلها تقنت سأل لماذا يقنت هؤلاء فيعرّف ويعرف فيتشارك الجميع في القضية.
ومنها إشعار الكفار بأن المسلمين لازالوا صفاً واحداً يتألمون جميعاً ويحزنون جميعاً لأن المساجد في جميع بقاع العالم تقنت وقد أفتى مفتي المملكة بالقنوت لإخواننا في غزة.
وأخيراً الواجب الثالث تجاه هذه القضية وهذا الحصار هو الدعم المالي لإخواننا في غزة خاصة فقد أراد الأعداء بهذا الحصار إشغالهم بالطعام والدواء والشراب حتى يتناسوا القضايا الكبرى – فكان لزاماً على المسلمين أن يقدموا لإخوانهم شيئاً من المال قليلاً كان أو كثيراً واعلموا أن دعم المستضعفين والمجاهدين من المال هو نفسه يعتبر جهاد في سبيل الله وبل قدم الله المال في آيات كثيرة على الجهاد بالنفس: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيم * تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ) فقدم المال على جهاد النفس واعتبره جهاداً. فإن تعذر جهاد النفس فإن أمامك الجهاد المالي.
وجمعية الأقصى تقم بجمع التبرعات عبر مندوبيها عند أبواب المسجد – ونسأل الله تعالى أن يتقبل منكم دعائكم وصدقاتكم وصلاتكم وقيامكم ورجاءكم , اللهم آمين.
وصلوا وسلموا على رسولكم الأمين محمد بن عبدالله الهادي البشير والسراج المنير. اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد.
اللهم اغفر للمؤمنين و .....................
اللهم انصر الإسلام والمسلمين وأعز الإسلام والمسلمين – اللهم ثبت إخواننا المجاهدين في جميع بقاع المسلمين – اللهم فرِّج همومهم وكروبهم وثبتهم عند اللقاء بعدوهم يا رب العالمين.
اللهم عجِّل بالفرج على أهل غزة يا أرحم الراحمين – احفظهم من كيد الأعداء واحفظهم من شرور المعتدين يا رب العالمين اللهم احفظ نسائهم واحفظ أطفالهم واشف مرضاهم واكشف كربتهم يا رب العالمين.
اللهم عليك باليهود الظالمين وعليك بالكافرين المعتدين – اللهم خالف بين كلمتهم وشتت جمعهم واهزمهم كما هزمت عاد وفرعون وثمود.
اللهم ارفع الحصار عن إخواننا المحاصرين وارفع عنهم الذل والهوان يا قوي يا منان ارحم موتاهم واشف مريضهم واكشف ركوبهم وعافي مبتلاهم يا ذا الجلال والإكرام.
اللهم ثبتهم عند الشدائد والمحن , اللهم ثبتهم عند المصائب والفتن ما ظهر منها وما بطن.
عباد الله إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون. اذكروا الله العظيم يذكركم واشكروه على نعمه يزدكم ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mdsb.7olm.org
 
خطبة عن حصار غزة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الاستاذ محمد بن صالح بن دمنان  :: منتدى خاص الإستاذ محمد بن دمنان :: خطب الجمعة-
انتقل الى: